TheSaudiTime

وزيرا الثقافة والإعلام ينعيانه ويقدمان التعازي لأسرته.. إعلاميون: انطفأت «شمعة الثقافة» برحيل سعيد

2026-02-11 - 23:45

خالد بن مرضاح (جدة) توالت عبارات الرثاء والتأبين للراحل سعيد السريحي عبر منصة «إكس»، حيث استحضر مسؤولون ومثقفون وكتاب مسيرة الراحل الدكتور سعيد السريحي، مستذكرين أثره العميق في الأدب والنقد والصحافة، مؤكدين أن الساحة الثقافية فقدت برحيله قامةً فكريةً بارزة، تركت إرثًا معرفيًا سيبقى حاضرًا في الوجدان. ونعى وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان الفقيد، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ومقدّمًا خالص التعازي والمواساة لأسرته. كما نعت وزارة الإعلام الأديب والناقد والإعلامي الدكتور سعيد السريحي، الذي كان خلال عقود صوتاً بارزاً في الصحافة والأدب والنقد في المملكة. وأعرب وزير الإعلام سلمان الدوسري عن تعازيه في وفاة السريحي، قائلاً:” نودّع اليوم الأديب الناقد والإعلامي الدكتور سعيد السريحي؛ أحد الأصوات التي آمنت بأن الكلمة مسؤولية، والنقد بناء لا هدم”. وأضاف:« ترك إرثًا معرفيًا وثقافيًا سيبقى شاهدًا على حضوره وتأثيره- رحمه الله- وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان». فيما كتب بدر العساكر:« رحم الله الناقد والأديب الأستاذ سعيد السريحي، أحد أعلامنا الكبار في الأدب والنقد»، مؤكدًا أثره في أجيال مختلفة من النقاد والكتاب. في وقت أشار محمد فهد الحارثي إلى بصمته المميزة في المشهد الثقافي والإعلامي، ودوره في لجنة تحكيم برنامج «شاعر الراية» بما عُرف عنه من رصانة وعمق وإنصاف. وأضاف: «‏رحم الله الأديب الدكتور سعيد السريحي، فقد ترك بصمةً مميّزة في المشهد الثقافي والإعلامي، وكان إضافةً نوعيةً مؤثرة في لجنة تحكيم برنامج شاعر الراية، حيث عُرف برصانته وعمق قراءته وإنصافه». أما ‏رئيس تحرير عكاظ الأسبق محمد التونسي قال:« ‏رحم الله الأديب الصحافي الدكتور سعيد السريحي،‬ الذي نال الحب والإعجاب في الوسط الثقافي. تزاملنا فترة رئاستي تحرير ‫صحيفة عكاظ، ووجدت فيه الروح الطيبة والولاء للمهنة». ووصف الدكتور حمود أبو طالب رحيله بأنه «فقدٌ كبيرٌ في حجمه وألمه»، فيما قال عبدالله الغذامي:« إن الفقد جلل وغيابه لا يعوض». ورأى زياد الدريس أنه كان نموذجًا فريدًا في الجمع بين الأصالة والتحديث، مستذكرًا لقاء جمعهما في منظمة اليونسكو. وأكدت الدكتورة وفاء الرشيد أن كتابته لم تكن عابرة، بل كانت موقفًا ومعرفة ومسؤولية. وقال الكاتب عبده خال:« ليس هناك أي ترميم لهذا الفقد يا غالي، وليس أمامنا سوى الدعاء أن يرحمه الله رحمة واسعة، فقدنا أخي سعيد السريحي، وليس هناك مفردة تحيط بهذا الفقد. موته، موت جلل، سألناك يا الله رحمتك وعفوك لسعيد، فهو أخ، وصديق، وحبيب ‏الرضا أنه انتقل إلى رحمتك وكرمك». من جهته، قال رئيس جمعية الثقافة والفنون محمد آل صبيح:« ‏حين يرحل الجسد، ويبقى الأثر شاهدًا.. نعرف أن الوداع ليس نهاية. رحم الله سعيد السريحي‬⁩ ‏وجعل أثره نورًا لا ينطفئ، وروحه سلامًا ممتدًا ‏ورحمةً تتسع له كما اتسع وعيه للحياة والآخرين». وأكد الكاتب محمد سندي؛ أنه برحيل السريحي فقد المجتمع الأدبي شخصية رائعة سيخلد التاريخ مساهماته الثرية في عالم الأدب والصحافة ونجما ساطعا في مجال الثقافة، مضيفاً: «رحم الله الراحل الكبير الذي اثري المجتمع الثقافي عبر إصداراته الأدبية المتعددة. لقد فقد المجتمع الثقافي قامة أدبية عملاقة، ولا نملك برحيله سوي الدعاء له بالرحمة، ونسأل الله ان يلهمنا وأسرته المكلومة الصبر والسلوان». وقال عبدالله الغذامي: إن الفقد جلل، وإن غيابه لا يعوض، غير أن العزاء أنه في ضيافة الرحمن، مقدمًا تعازيه لعائلته الكريمة، ولجيل عرفه وعاش أجواءه وضياءه، داعيًا الله أن يغفر له ويرحمه. وقال عبدالله الحسني مستشهدًا ببيتٍ شعري:« كذا فليجلّ الخطبُ وليفدح الأمرُ، فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذرُ»، مترحمًا على الناقد الكبير والمثقف العميق الرصين الدكتور سعيد السريحي. وأكد الدكتور حسن النعمي أن السريحي كان أحد أهم بناة مسيرة الأدب والنقد في المملكة، سائلًا الله أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته، وأن يحسن عزاء أهله ومحبيه. ووصف إدريس الدريس وفاته بأنها صادمة للوسط الثقافي رغم اعتلال صحته مؤخرًا، داعيًا أن يكون ما أصابه تكفيرًا وطهورًا، وأن يلهم ذويه وتلاميذه ومحبيه الصبر على فقده. وقال سعيد العوادي: إن الراحل كان ناقدًا كبيرًا، مستذكرًا رسالة لطيفة بعثها إليه ذات مساء، عكست نبل أخلاقه وتواضعه، مؤكدًا أنه سيظل حاضرًا في الذاكرة. أما عبدالعزيز النصافي فعبّر عن حزنه بقوله: إن مستوى الأدب والثقافة في العالم العربي انخفض برحيله، داعيًا الله أن يغفر له ويكرم نزله، مقدمًا التعازي لأسرته وذويه والوسط الثقافي. وقال أحمد الدويحي: إن الساحة فقدت رمزًا أدبيًا رفيعًا، مبتهلًا إلى الله أن يتغمده بواسع رحمته، ومقدمًا العزاء لعائلته، ولكل من شعر بفقد هذا المثقف الكبير. وأشار زياد الدريس إلى أنه كان نموذجًا فريدًا في الجمع بين الأصالة والتحديث، مستذكرًا زيارة جمعتهما في منظمة اليونسكو، دار خلالها حوار ثري كان فيه المستمع والمستمتع، مقدمًا العزاء لأسرته الصغيرة وأسرته الثقافية الكبيرة. وكتب خالد أبو شرارة: إن سعيد السريحي لا يموت، بل سيظل حاضرًا في الوجدان، مضيئًا بنبله وأصالته، مستعيدًا موقفًا دعمه فيه في بداياته الشعرية، ومؤكدًا أن كلماته كانت له أجنحة وخارطة طريق، داعيًا الله أن يسكنه الفردوس الأعلى، ويجبر قلوب محبيه. وقالت حوراء الهميلي: إن في حديثه رقة النهر وشموخ الجبل، سائلة الله الرحمة والنور لروحه النقية، ومقدمة العزاء لذويه ومحبيه وللوطن بأسره.

Share this post: