TheSaudiTime

هجوم «الدعم» على بارا وكرنوي يفاقم الأزمة الإنسانية

2026-03-16 - 23:03

البلاد (بارا) شنت قوات الدعم السريع هجومًا واسعًا، أمس (الإثنين)، على مدينة بارا ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان، وبلدة كرنوي الحدودية مع تشاد بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى فرار السكان المدنيين وتزايد الخسائر البشرية والمادية في المنطقة. وذكرت مصادر محلية، أن الهجوم على بارا بدأ فجر اليوم باستخدام عشرات السيارات القتالية والطائرات المسيرة والمدفعية؛ ما أجبر الجيش السوداني والقوة المشتركة للحركات المتحالفة معه على الانسحاب نحو بلدة الدانكوج غرب المدينة. وقالت المصادر: إن الاشتباكات خلفت قتلى وجرحى بين المدنيين، إلى جانب أضرار واسعة بالمنازل والبنى التحتية والخدمات الأساسية، وسط نزوح آلاف السكان بحثًا عن الأمان. وفي بلدة كرنوي شمال دارفور، شنّت قوات الدعم السريع هجومًا مسلحًا على مواقع الجيش والقوة المشتركة، ما أدى إلى تدمير ممتلكات السكان وتهديد حياتهم. وحثت السلطات المحلية المواطنين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم والتعاون مع الإجراءات الأمنية المؤقتة، وسط استمرار القصف والعمليات العسكرية في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، حيث شهدت مناطق شمال كردفان وشمال دارفور تبادلًا مستمرًا للسيطرة على المدن والمناطق، ما تسبب في تدهور الوضع الإنساني وارتفاع أعداد النازحين داخليًا. وفي الوقت نفسه، تمكن الجيش السوداني من صد هجوم على مدينة الدلنج في جنوب كردفان، إلا أن القصف المدفعي المستمر من قبل قوات الدعم السريع تسبب في سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وتدمير مرافق خدمية وبنى تحتية. ويُحذر خبراء من أن استمرار هذه الهجمات المسلحة يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، ويهدد استقرار المدنيين في المناطق المتضررة، مع الحاجة الملحة لتوفير الحماية الإنسانية ومراقبة تحركات القوات المسلحة لحماية السكان المدنيين.

Share this post: