تهديدات إسرائيلية بتصفيته.. توافق داخل مجلس الخبراء على خليفة خامنئي
2026-03-08 - 23:33
البلاد (طهران) تتجه الأنظار إلى طهران مع اقتراب الإعلان الرسمي عن المرشد الأعلى الجديد لإيران، بعد تسعة أيام على اغتيال المرشد علي خامنئي في غارات أميركية إسرائيلية؛ استهدفت مقره بالعاصمة الإيرانية في 28 فبراير الماضي، في تطور يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في ظل الحرب الدائرة في المنطقة. وكشف عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني محمد مهدي ميرباقري، أن غالبية أعضاء المجلس توصلوا إلى توافق بشأن اختيار خليفة لخامنئي، مشيراً في تصريحات نقلتها وكالة “مهر” الإيرانية إلى أن بعض العقبات الإجرائية لا تزال قائمة قبل إعلان القرار النهائي. وفي السياق ذاته، أكد عضو المجلس أحمد علم الهدى أن المرشد الجديد “تم تحديده وانتخابه بالفعل”، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن عدم توصل المجلس إلى قرار نهائي. وأوضح أن الإعلان الرسمي عن اسم القائد الجديد بات بيد سكرتير مجلس الخبراء آية الله حسيني بوشهري، الذي يتولى إعلان القرار بعد استكمال الإجراءات التنظيمية. وأشارت مصادر إيرانية إلى أن النقاش داخل الهيئة المكلفة باختيار المرشد الأعلى تمحور حول آلية الإعلان عن القرار، وما إذا كان يتعين عقد اجتماع رسمي بحضور جميع الأعضاء أم الاكتفاء بإقرار القرار دون الالتزام بالإجراءات الشكلية المعتادة. في المقابل، تصاعدت التهديدات الإسرائيلية بالتزامن مع هذه التطورات؛ إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيلاحق أي شخصية يتم تعيينها خليفة لخامنئي. وقال في بيان:” إن قواته “ستلاحق كل من يسعى لتولي منصب المرشد الأعلى في إيران”. كما حذر الجيش الإسرائيلي من استهداف اجتماع مجلس الخبراء المتوقع عقده في مدينة قم لاختيار المرشد الجديد، مؤكداً أن إسرائيل “لن تتردد في استهداف كل من يشارك في الاجتماع المخصص لتعيين القيادة الجديدة”. وشدد متحدث عسكري إسرائيلي على أن “الأذرع الطويلة لإسرائيل ستلاحق خليفة المرشد، وكل من يسعى مجلس الخبراء إلى تعيينه”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية ضد قيادات النظام الإيراني. وفي واشنطن، ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى احتمال استهداف قادة النظام الإيراني، مؤكداً في الوقت نفسه رفضه تولي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، منصب القيادة خلفاً لوالده، معتبراً أن القيادة الإيرانية الجديدة؛ يجب ألا تكون معادية للولايات المتحدة.