ميتا وجوجل تخسران قضية أضرار وسائل التواصل
2026-03-28 - 22:30
البلاد (وكالات) دانت هيئة محلفين في لوس أنجلوس- مؤخرًا- شركتي «جوجل» التابعة لـ«ألفابت» و«ميتا»، قائلة: إن تصميم منصتيهما يشكل خطراً على القُصر، وذلك في حكم تاريخي ربما يدفع شركات التكنولوجيا لمعاودة التفكير في كيفية دفاعها عن نفسها في مواجهة دعاوى السلامة. ربما يمثل هذا الحكم نقطة تحول في رد الفعل العالمي العنيف على الأضرار النفسية، التي تلحقها منصات التواصل الاجتماعي بالقصر، وذلك بعد مرور أكثر من عقدين على ظهور وسائل التواصل الاجتماعي. وألزمت هيئة المحلفين «ميتا» بدفع تعويضات 4.2 مليون دولار، و«جوجل» 1.8 مليون دولار، وهما مبلغان زهيدان بالنسبة لاثنتين من أكثر الشركات قيمة في العالم. وكانت «ميتا» قالت في يناير: إنها تتوقع أن يتراوح إنفاقها الرأسمالي لعام 2026 بين 115 و135 مليار دولار. وفي الشهر نفسه، ذكرت «ألفابت» أنها تتوقع إنفاق ما بين 175 و185 مليار دولار في 2026. وتتعلق القضية بامرأة تبلغ من العمر 20 عاماً قالت: إنها صارت مدمنة لمنصة «يوتيوب» التابعة لـ«جوجل» و«إنستغرام» التابعة لـ«ميتا» في سن مبكرة؛ بسبب تصميمهما الجذاب. وخلصت هيئة المحلفين إلى أن «جوجل» و«ميتا» لم تحذرا من مخاطر التطبيقين. وقال محامي المدعية في بيان:« يمثل حكم اليوم استفتاء، من هيئة المحلفين إلى قطاع بأكمله، على أن المساءلة قد تحققت».