TheSaudiTime

ولي العهد.. هندسة المستقبل بروح الطموح

2026-03-15 - 02:13

البلاد (جدة) تجسد تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رؤية قائد لا يكتفي بقراءة المستقبل، بل يعمل على صناعته، فمن خلال خطابه المتجدد، تتبلور ملامح مشروع وطني شامل يقود المملكة نحو اقتصاد متنوع، ومجتمع حيوي، ومكانة دولية راسخة. وتبرز في توجهاته أولوية تمكين الإنسان، وترسيخ النزاهة، وتسريع الابتكار، بما يؤسس لمرحلة تنموية مستدامة تفتح آفاقًا واسعة للأجيال القادمة. وفيما يلي نستعرض أبرز أقوال سموه التي شكلت خارطة طريق لهذا التحول التاريخي. دائماً ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تُبنى على مكامن القوة همّة السعوديين مثل جبل طويق، ولن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل، وتساوى بالأرض طموحنا أن نبني وطنًا أكثر ازدهارًا، يجد فيه كل مواطن ما يتمناه، فمستقبل وطننا الذي نبنيه معًا، لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم الشباب هم الطاقة الحقيقية والقوة الحقيقية لتحقيق هذه الرؤية، وأهم ميزة لدينا هي أن شبابنا واعٍ وقوي ومثقف ومبدع، ولديه قيم عالية إن مستقبل المملكة مبشر وواعد، وتستحق بلادنا الغالية أكثر مما تحقق المملكة تتقدم بخطى ثابتة في برنامج ضخم؛ يهدف إلى التطور والتغيير.. وطموحنا لا حدود له لن ينجو أي شخص دخل في قضية فساد أيًّا من كان.. لن ينجو.. سواءً كان وزيرًا، أو أميرًا، أو أيًّا من كان.. أي أحد تتوفر عليه الأدلة الكافية سوف يُحاسب رؤيتنا لبلادنا التي نريدها، دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع، دستورها الإسلام، ومنهجها الوسطية، تتقبل الآخر سنرحب بالكفاءات من كل مكان، وسيلقى كل احترام من جاء ليشاركنا البناء والنجاح نلتزم أمامكم أن نكون من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعال لخدمة المواطنين، ومعًا سنكمل بناء بلادنا؛ لتكون كما نتمناها جميعًا، مزدهرة قوية، تقوم على سواعد أبنائها وبناتها ما نمر به اليوم تاريخ لا ينسى، وتحد مع الزمن سنجني قريبًا منجزات وأعمالًا لا تخطئها الأنظار لدينا عقليات سعودية مبهرة ورائعة جدًا، خاصة في جيل الشباب، طاقة قوية شجاعة، ثقافة عالية، احترافية جيدة وقوية جدًا، ويبقى فقط العمل سيكون هدفنا أن يحصل كل طفل سعودي على فرص التعليم الجيد؛ وفق خيارات متنوعة، سيكون تركيزنا أكبر على مراحل التعليم المبكر لن ننظر إلى ما قد فقدناه أو نفقده، بالأمس أو اليوم، بل علينا أن نتوجه دومًا إلى الأمام لدينا قدرات سنقوم بمضاعفة دورها، وزيادة إسهامها في صناعة هذا المستقبل نحن نثق ونعرف أن الله- سبحانه- حبانا وطنًا مباركًا هو أثمن من البترول، ففيه الحرمان الشريفان، أطهر بقاع الأرض، وقبلة أكثر من مليار مسلم، وهذا هو عمقنا العربي والإسلامي، وهو عامل نجاحنا الأول بلادنا تمتلك قدرات استثمارية ضخمة، وسنسعى إلى أن تكون محركًا لاقتصادنا وموردًا إضافيًا لبلادنا، وهذا هو عامل نجاحنا الثاني لسنا قلقين على مستقبل المملكة، بل نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقًا، قادرون على أن نصنعه- بعون الله- بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة، التي أنعم الله بها عليها طموحنا أن يكون اقتصادنا أكبر مما نحن فيه اليوم، كيف نخلق بيئة جذابة وجيدة ورائعة في وطننا، كيف نكون فخورين في وطننا، كيف يكون وطننا جزءًا مساهمًا في تنمية وحراك العالم؛ سواء على المستوى الاقتصادي أو البيئي أو الحضاري أو الفكري

Share this post: